في إطار تعزيز التواصل مع أفراد الجالية المغربية المقيمة في إسبانيا، أعلنت القنصلية العامة للمملكة المغربية بمدريد عن تنظيم فعاليات “الأبواب المفتوحة” يوم السبت، لتمكين المواطنين المغاربة من قضاء أغراضهم الإدارية في أجواء ميسّرة وسلسة.
وتهدف هذه المبادرة إلى تسهيل الإجراءات الإدارية وتقديم الخدمات القنصلية بشكل أكثر كفاءة، حيث ستشمل معالجة الوثائق الرسمية، مثل جوازات السفر، وبطاقات التعريف الوطنية، والتصاريح الإدارية، إضافة إلى تقديم الاستشارات القانونية والإرشادات المتعلقة بالإقامة والجنسية.
وأكدت القنصلية في بيانها أن هذه الفعالية تأتي ضمن استراتيجيتها لتعزيز القرب من الجالية المغربية، والإنصات لانشغالاتها، والاستجابة لاحتياجاتها بمرونة وسرعة. كما أشادت بالدور المهم الذي تلعبه الجالية المغربية في تعزيز الروابط الثقافية والاقتصادية بين المغرب وإسبانيا.
ومن المتوقع أن تشهد الفعالية إقبالًا واسعًا من أفراد الجالية، خاصة أن القنصلية تسعى من خلال هذه المبادرات إلى توفير تجربة خدمية متكاملة تسهم في تسهيل شؤونهم الإدارية وتعزز ثقتهم في المؤسسات المغربية بالخارج.
وتزامن الحدث مع الاحتفال باليوم العالمي لحقوق المرأة، حيث قام القنصل العام للمملكة المغربية بمدريد، كمال أريفي، بهذه المناسبة بتكريم مجموعة من الكفاءات المغربية النسوية المقيمة في مدريد ونواحيها، تقديرًا لجهودهن وإسهاماتهن في مختلف المجالات.
وخلال هذا التكريم، أكد القنصل العام على الدور البارز للمرأة المغربية في المساهمة في التنمية المجتمعية، سواء في المغرب أو في دول الإقامة، مشيدًا بكفاحها المستمر لتحقيق النجاح والاندماج الفاعل في المجتمعات التي تعيش فيها.