أكد مفتي عام المملكة العربية السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، أن أداء صلاة التراويح جماعة في المساجد هو الأفضل، مشيرًا إلى أن الاجتماع عليها مشروع وأمر متبع منذ عهد النبي ﷺ.
وأوضح المفتي أن النبي ﷺ كان يؤدي التراويح مع أصحابه، لكنه توقف عن ذلك خشية أن تُفرض عليهم، وبعد وفاته ﷺ رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يجمع المسلمين على إمام واحد، فوافقه الصحابة، ومنذ ذلك الحين أصبحت سنة متبعة.
وأشار الشيخ آل الشيخ إلى أن اجتماع المسلمين على صلاة التراويح في المساجد يعد من نور بيوت الله، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ: «من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة»، مؤكدًا أن هذا الاجتماع يعزز الروحانية ويقوي الروابط بين المسلمين.
ودعا المفتي المسلمين إلى الحرص على أداء صلاة التراويح في المساجد وعدم التفريط فيها، خاصة في شهر رمضان المبارك، الذي تتضاعف فيه الأجور وتفتح فيه أبواب الرحمة والمغفرة.