تعرض مالك كلب أمريكي لإصابة بطلق ناري عندما تسبب كلبه في إطلاق النار عن طريق حادثة عرضية. وأوضحت الشرطة الأربعاء أن الكلب قفز على السرير، مما أدى إلى تشغيل مسدس محشو عن غير قصد.
يعيش الرجل، الذي ينتمي إلى مدينة ممفيس بولاية تينيسي، مع شريكته، وكان نائماً بجانبها عندما وقعت الحادثة صباح يوم الاثنين. وعلى الرغم من خطورة الموقف، اقتصرت إصابته على جرح في الفخذ اليسرى، حيث تم نقله إلى المستشفى وتلقيه العلاج.
وبحسب تقرير الشرطة، فإن الكلب الذي يُدعى “أوريو”، وهو جرو يبلغ من العمر عاماً واحداً ومن فصيلة بيتبول، ضغط على الزناد بشكل غير مقصود عندما علق مخلبه في واقي الزناد.
لم يُذكر في التقرير نوع السلاح المستخدم في الحادثة، والتي تم تصنيفها على أنها “إصابة عرضية”. وعلى الرغم من تفشي العنف المرتبط بالأسلحة في الولايات المتحدة، تبقى حالات تعامل الحيوانات مع الأسلحة وإطلاق النار نادرة للغاية.
ففي واقعة مشابهة قبل عامين، أطلق كلب من نوع الراعي الألماني النار على رجل ثلاثيني في ولاية كانساس، مما أدى إلى وفاته بعد أن داس الكلب على بندقية صيد. وفي حادثة أخرى عام 2018، أصيب رجل يبلغ من العمر 51 عاماً في ولاية أيوا برصاصة أطلقها كلبه المهجّن من فصيلتي بيتبول ولابرادور.
ووفقاً لتصريحات صديقة الضحية في ولاية تينيسي، التي لم تكشف السلطات عن هويتها، فقد كانت نائمة وقت انطلاق الرصاص. أشارت إلى أن الكلب يتمتع بطبيعة مرحة ويحب القفز واللعب، لكنها أكدت أن الرصاصة انطلقت فجأة بشكل غير متوقع.
كما أكدت أنها تعلمت درسا مهماً من هذه الحادثة بضرورة وضع أمان السلاح أو استخدام قفل الزناد لمنع تكرار مثل هذه التصرفات غير المتوقعة.