في خطوة تهدف إلى تعزيز الأداء التربوي وتحقيق الحكامة الجيدة في قطاع التعليم، صادق مجلس الحكومة على تعيين وفاء شاكر مديرةً للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة طنجة تطوان الحسيمة، وذلك بعد مسار حافل بالإنجازات في أكاديمية سوس ماسة،فما هي أبرز التحديات التي تنتظرها في منصبها الجديد؟
تعتبر وفاء شاكر من الكفاءات النسائية البارزة في مجال التربية والتكوين بالمغرب، حيث حصلت على شهادة الماستر من جامعة محمد الخامس بالرباط، قبل أن تتوج مسارها الأكاديمي بالحصول على شهادة الدكتوراه في التدبير والحكامة من نفس الجامعة. خبرتها السابقة في أكاديمية سوس ماسة أكسبتها معرفة عميقة بتسيير المؤسسات التربوية، مما يجعلها قادرة على مواجهة التحديات المطروحة في الأكاديمية الجديدة.
ويواجه قطاع التربية والتكوين بجهة طنجة تطوان الحسيمة عدة تحديات، من بينها:
الفجوة بين المناهج الدراسية ومتطلبات سوق الشغل قائمة، مما يستدعي تعزيز المناهج التعليمية وإدخال أساليب بيداغوجية حديثة.
وتعاني بعض المناطق القروية والجبلية في الجهة من نقص في البنية التحتية التعليمية، مما يتطلب جهوداً إضافية لضمان تكافؤ الفرص.
وتعد هذه الظاهرة من القضايا التي تحتاج إلى حلول مبتكرة من خلال تحفيز التلاميذ على متابعة دراستهم عبر برامج دعم وتأطير فعالة.
وانطلاقاً من تخصصها الأكاديمي في التدبير والحكامة، قد تركز المديرة الجديدة على إرساء قواعد جديدة للشفافية والمساءلة داخل المؤسسات التعليمية.
ففي ظل التحولات الرقمية، سيكون من الضروري تعزيز استخدام التكنولوجيا في الإدارة التربوية والتدريس لضمان تعليم أكثر كفاءة.
يعد تعيين وفاء شاكر خطوة مهمة في مسار إصلاح المنظومة التربوية بالمغرب، غير أن النجاح في مهمتها الجديدة سيعتمد على مدى قدرتها على مواجهة التحديات التي تعيشها الجهة. فهل ستكون قادرة على إحداث تغيير ملموس في قطاع التربية والتكوين بجهة طنجة تطوان الحسيمة؟