تأهب المملكة المغربية لمكافحة اسراب الجراد بعد دخوله للمغرب

بلال العوادي

شهدت بعض المناطق الحدودية في المغرب، خاصة في الجنوب الشرقي، تسلل أسراب من الجراد الصحراوي، مما أثار مخاوف من تأثيرها على المحاصيل الزراعية والأمن الغذائي. في منطقة محاميد الغزلان بإقليم زاكورة، رُصدت أسراب خفيفة من الجراد، حيث باشر فريق متخصص من المركز الوطني لمكافحة الجراد عملية معالجة مساحة تقدر بـ42 هكتارًا بمنطقة الشكاكة.

كما تم تسجيل أعداد محدودة من الجراد في مناطق أخرى مثل طاطا وبوعرفة، بالإضافة إلى أجزاء من الراشيدية وتنغير، بعد الانتشار الواسع لهذه الحشرة في ليبيا وتونس والجزائر خلال الأيام الماضية.

واستجابة لهذه التهديدات، كثفت السلطات المغربية جهودها الاستباقية لمواجهة خطر الجراد الصحراوي. أعلن المركز الوطني لمكافحة الجراد عن تعبئة أسطول من الطائرات المتخصصة لتنفيذ عمليات رش جوي للمبيدات الحشرية، بهدف تطويق انتشار الجراد قبل وصوله إلى الأراضي الفلاحية، حفاظًا على الأمن الغذائي الوطني.

بالإضافة إلى ذلك، أرسل المركز فرقًا من المهندسين والخبراء إلى الأقاليم الواقعة على الحدود الشرقية المغربية لرصد حالة الجراد وتقييم الوضع الميداني، خاصة مع انتشار أخبار عن قدوم أسراب من الجراد من الأراضي الجزائرية.

تأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية وطنية شاملة تهدف إلى حماية المحاصيل الزراعية والمراعي من التلف، وضمان الأمن الغذائي للمملكة في مواجهة التحديات البيئية المتزايدة

اسرابالجرادالمغربيةالمملكةتأهبدخولهللمغربلمكافحة
Comments (0)
Add Comment