انطلقت صباح اليوم السبت اشغال المؤتمر الوطني التاسع لحزب العدالة والتنمية بالجلسة الافتتاحية.المؤتمر الذي سيستمر اليوم وغدا (26 و 27 أبريل) ينظم تحت شعار: “النضال من اجل مصداقية الاختيار الديمقراطي وكرامة المواطن”.
الجلسة الافتتاحية عرفت حضور العديد من القيادات الحزبية كمحمد جودار الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، محمد نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، أمحند العنصر رئيس حزب الحركة الشعبية وأحمد اخشيشن عن الأصالة والمعاصرة، فيما سجل غياب احزاب أخرى كانت حتى وقت قريب حليفة لبنكيران واخوانه، ورغم تأكد غياب حركة حماس إلى جانب وفود أخرى من الأردن وليبيا الا ان الحركة كانت حاضرة عبر كلمة تم نقلها بتقنية التناظر المرئي بالمؤتمر.
جامع المعتصم، رئيس المؤتمر اكد من جهته في كلمة افتتاحية له بالمناسبة أن النصاب القانوني للمؤتمر تحقق منذ الساعة التاسعة صباحا. معتبرا المؤتمر الوطني تتويجا لمسار ممارسة الديمقراطية الداخلية، الذي يميز الحزب ومعتبرا أنه بمثابة عرس ديمقراطي، ومنوها بالعمل الجاد والمتواصل والمضني الذي بذله فريق اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني برئاسة إدريس الأزمي الإدريسي.
وذكر أن اللجنة نظمت العديد من الاجتماعات واللقاءات الدراسية والنقاشية حول مختلف الأوراق المعروضة على المؤتمر، بمشاركة عموم أعضاء الحزب وقياداته الوطنية والجهوية والإقليمية، وبمشاركة عدد من الباحثين والخبراء من خارج الحزب في تقييم تجربة حزب العدالة والتنمية. وشدد المعتصم أنه رغم كل الصعوبات إلا أنه المسار الوحيد لاختيار قيادة الحزب وأوراقه الأساسية، وذكر رئيس المؤتمر أن المرجعية الإسلامية عنوان هوية وأساس وجود الحزب كحزب سياسي.
ورحب المعتصم بشدة، بضيوف المؤتمر من الدول الشقيقة، وأيضا ضيوف المؤتمر من الداخل، قيادات سياسية وحزبية ونقابية وجمعوية وفاعلين إعلاميين، وكذا بعموم أعضاء المؤتمر الوطني على إسهامهم في إنجاح هذه المحطة التنظيمية والسياسية الهامة للحزب.