في تطور لافت يعكس تصاعد التوتر الإقليمي، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد عن سقوط صاروخ أُطلق من اليمن باتجاه وسط إسرائيل، مستهدفًا منطقة قريبة من مطار بن غوريون قرب مدينة تل أبيب.
وأوضح جيش الاحتلال أنه تم رصد المقذوف بعد انطلاق صفارات الإنذار في عدد من المناطق بوسط البلاد، مؤكداً أن الصاروخ سقط في محيط المطار وتسبب بإصابات طفيفة لعدد من الأشخاص.
ووفقاً لسلطة المطارات الإسرائيلية، توقفت حركة الملاحة في المطار بشكل مؤقت فور الحادث، قبل أن تُستأنف لاحقًا بعد تقييم الوضع الأمني، حيث جاء في بيان مقتضب: “تم استئناف عمليات الإقلاع والهبوط بشكل طبيعي، ومطار بن غوريون يعمل كالمعتاد”.
من جهتها، أفادت خدمة الإسعاف “نجمة داوود الحمراء” أنها تعاملت مع ثلاث حالات إصابة، من بينها رجل وامرأة في الخمسينات من العمر، إضافة إلى سيدة تبلغ من العمر 32 عامًا أُصيبت أثناء فرارها نحو أحد الملاجئ.
الردود السياسية والعسكرية الإسرائيلية جاءت سريعة، إذ توعد وزير الدفاع يسرائيل كاتس بالرد القاسي، قائلاً: “من يضربنا، سنرد عليه بسبعة أضعاف”. فيما ألقى السياسي الإسرائيلي بيني غانتس باللوم على إيران، داعيًا إلى محاسبتها على دعمها للحوثيين.
وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُعتقد أنه يُظهر لحظة سقوط الصاروخ في محيط مطار بن غوريون، وسط تساؤلات حول مدى اتساع دائرة الاشتباك في المنطقة.