في موقف حاسم يعكس تمسكها بالعلاقات التاريخية مع الشعب السوداني، أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الأربعاء، رفضها لقرار سلطة بورتسودان بقطع العلاقات الدبلوماسية، معتبرة أن هذه السلطة لا تمثل الحكومة الشرعية للسودان ولا تعكس إرادة شعبه.
وفي بيان صادر عن وزارة الخارجية الإماراتية، نقلته وكالة الأنباء الرسمية “وام”، أوضحت الإمارات أن ما صدر عن ما يسمى بـ”مجلس الأمن والدفاع” في بورتسودان، لن يؤثر على العلاقات الأخوية المتجذرة بين الشعبين الإماراتي والسوداني.
الوزارة شددت على أن هذا القرار جاء كرد فعل متسرع، عقب رفض محكمة العدل الدولية للدعوى التي تقدمت بها سلطة بورتسودان، مشيرة إلى أن التصريحات الصادرة عن هذه الجهة تعكس محاولة للتهرب من استحقاقات السلام وجهوده الحقيقية.
وأكدت الخارجية الإماراتية دعمها لقيام قيادة مدنية مستقلة في السودان، بعيدة عن سيطرة السلطة العسكرية، تكون أولويتها خدمة الشعب السوداني، لا التسبب في معاناته عبر القتل والتجويع والتهجير.
وأكد البيان أن السودان بحاجة ماسة اليوم إلى قيادة وطنية حقيقية تنقذ البلاد من أزمتها، وتفتح أمامه أفق الاستقرار والازدهار.