قرار إغلاق مستشفى “سعادة” للأمراض النفسية والعقلية يثير استغراب وغضب المراكشيين…

محمد آسليم

علمت “دواي تيفي” من مصادر حقوقية عليمة بخبر إغلاق مستشفى “سعادة” للأمراض النفسية والعقلية بمراكش دون اشعار مسبق أو إيجاد بدائل مناسبة وسلسة للنزلاء من المرضى ما اثار استغراب وغضب المراكشيين، حيث أكدت ذات المصادر أنه تم تحويل عدد من النزلاء إلى مستشفى قلعة السراغنة فيما بقي مصير العديد منهم مجهولا.

المعنيون اكدوا وقوفهم على الوضع الكارثي بمستشفى ابن النفيس للأمراض النفسية والعقلية بمراكش، كذلك سواء من حيث عدم توفر الأسرة للمرضى وغياب أدوية أساسية وتعقيد مساطر الولوج للاستفادة من العلاج في حالة قبول المريض، كما سجلوا تخلف الوعاء القانوني الحالي المرتهن لظهير 1.58.295 الصادر بتاريخ 30 أبريل 1958 أو مجموعة نصوص عامة تهم المنظومة الصحية دون تحيين هذه النصوص، لكي تتوافق ومبادىء الرعاية الدولية للحماية والوقاية من الأمراض النفسية والعقلية، وتوفير كل مستلزمات العلاج في عين المكان دون أن يضطر المريض للتنقل صحبة أسرته.

كما سجلوا غياب أي اهتمام بالصحة النفسية والعقلية للأطفال والأشخاص المسنين المتخلى عنهم، مؤكدين أن حجم المشاكل المتراكمة لعقود بسبب الإهمال يكشف زيف شعارات الحماية الاجتماعية ويكشف أيضا تقاعس الجهات المسؤولة عن تنزيل سياسة عمومية صحية تراعي التكفل بالحق الأسمى في العلاج.

للاشارة فالعرض الصحي النفسي والعقلي بمراكش يتميز بمحدوديته، بحيث لا يتجاوز في مجموعه 340 سريرا، وبإغلاق مستشفى السعادة والذي يضم 160 سريرا فسينخفض العرض إلى 180 سريرا فقط وهو رقم جد محدود في مواجهة مطالب ساكنة مراكش التي تقارب مليون و600 ألف نسمة والجهة التي تقارب وفقا لأرقام الإحصاء الأخير للسكان والسكنى 4 ملايين و900 ألف نسمة…

إغلاقاستغرابالمراكشيالنفسيةسعادةغضبقرارللأمراضمستشفىوالعقليةيثير
Comments (0)
Add Comment