أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن بلاده ماضية في تطوير برنامجها النووي بما يتماشى مع مصالحها الوطنية، مشددًا على أن طهران لن تتخلى عن هذا المسار، رغم الضغوط والتهديدات الخارجية.
وأوضح عراقجي، في أن إيران تعمل حاليًا على مراجعة وسائل حماية منشآتها النووية في ظل ما وصفه بـ”التهديدات المستمرة” من بعض الدول. وفيما يخص العلاقات مع أوروبا، اعتبر أن التوصل إلى اتفاق نهائي غير ممكن في ظل عجز الأوروبيين عن رفع العقوبات المفروضة على إيران بالكامل.
وأشار المسؤول الإيراني إلى دعم روسيا الواضح لطهران، موضحًا أن موسكو تبنت مواقف حازمة إزاء الضربات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة، وأكد استمرار دعمها لإيران في هذا السياق.
من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قبيل مغادرته إلى قمة حلف شمال الأطلسي في لاهاي، بأن “إيران ليست بحاجة إلى سلاح نووي”، مشيرًا إلى أن الهجمات الأمريكية دمرت المنشآت والقدرات النووية الإيرانية بالكامل، أعقبها اتفاق لوقف إطلاق النار بين طهران وتل أبيب.
ونفى ترامب وجود أي نية لدى إدارته لتغيير النظام في إيران، معتبرًا أن مثل هذا المسار قد يؤدي إلى حالة من الفوضى في البلاد.
وانتقد ترامب كلا الطرفين، الإيراني والإسرائيلي، لمواصلتهما الهجمات بعد إعلان الهدنة، فيما نفت طهران خرقها لاتفاق وقف إطلاق النار، وسط مؤشرات على التزام جزئي من الجانب الإسرائيلي، ما يشير إلى أن الاتفاق لا يزال قائمًا حتى الآن.