كشفت الحكومة الإيرانية عن أرقام جديدة بشأن ضحايا الحرب الأخيرة مع إسرائيل، حيث وصل عدد القتلى إلى 1060 شخصاً على الأقل، مع إمكانية أن يرتفع هذا العدد بسبب الإصابات الخطيرة لبعض الجرحى.
هذه الأرقام أعلنها سعيد أوهادي، رئيس مؤسسة الشهداء والمحاربين القدامى في إيران، خلال مقابلة بثتها قناة التلفزيون الإيراني الرسمي مساء أمس الاثنين. وأوضح أوهادي أن الحصيلة قد ترتفع لتصل إلى نحو 1100 قتيل بالنظر إلى خطورة الحالات الصحية لبعض المصابين.
الحرب التي دامت 12 يوماً شهدت قصفاً مكثفاً من جانب القوات الإسرائيلية، حيث دمرت الدفاعات الجوية الإيرانية، واستهدفت مواقع عسكرية ومنشآت نووية حساسة. مع ذلك، حاولت إيران التقليل من أثر هذا القصف في تصريحاتها الرسمية خلال فترة النزاع.
الصراع بدأ الشهر الماضي عندما شنت إسرائيل هجوماً مفاجئاً استهدف مواقع إيرانية نووية وعسكرية، ليأتي الرد الإيراني عبر إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل. تدخل الولايات المتحدة لاحقاً في 21 يونيو عبر قصف مباشر للمواقع النووية الإيرانية باستخدام قنابل عالية القدرة مصممة لاختراق التحصينات.
وفي تطور هام، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية يوم الجمعة أن فريق مفتشيها عاد بأمان إلى مقرها في فيينا بعد مغادرة إيران عقب الهجمات الإسرائيلية والأميركية. المدير العام للوكالة، رافائيل جروسي، شدد على ضرورة استئناف التعاون مع إيران لإعادة المراقبة والتحقق في أقرب فرصة ممكنة، وفق بيان نشر على منصة “إكس”.
التوتر بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية تصاعد بعدما أعلنت طهران تعليق تعاونها مع الوكالة، متهمة إياها بالانحياز بعد تأييد مجلس محافظي الوكالة لقرار ضد إيران. القرار جاء بالتزامن مع الضربات العسكرية التي تعرضت لها مواقع نووية من قبل إسرائيل والولايات المتحدة.