انتقل إلى رحمة الله تعالى الأمير الوليد بن خالد بن طلال، بعد قضائه نحو عشرين عامًا في حالة غيبوبة، إثر تعرضه لحادث مروري مروّع عام 2005، ظل على إثره تحت الرعاية الطبية المكثفة داخل أحد المراكز المتخصصة بالمملكة.
وكان الفقيد، المولود في أبريل 1990، من الطلبة المتفوقين في الكلية العسكرية، وامتاز بنبوغه والتزامه قبل أن يُغيّر الحادث المؤلم مسار حياته.
وتوافدت التعازي من مختلف شرائح المجتمع، حيث عبّر مواطنون وقيادات وشخصيات بارزة في الدولة عن بالغ حزنهم ومواساتهم لوالده الأمير خالد بن طلال ولأسرة الفقيد، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته وأن يُلهم ذويه الصبر والسلوان.