يُعد عيد العرش مناسبة وطنية استثنائية تمزج بين التاريخ والهوية الوطنية؛ يتم الاحتفال بهذا العيد سنويًا في 30 يوليوز تخليدًا لذكرى تولي الملك محمد السادس عرش المملكة المغربية ويُعد هذا اليوم ايضًا رمزًا للوحدة الوطنية والتلاحم بين الشعب والعرش، ويتضمن فعاليات رسمية وشعبية تعكس عمق التراث المغربي وأهمية القيادة الملكية.
وبهذه المناسبة السعيدة نظمت القنصلية العامة للمملكة المغربية ببونطواز، يوم الأربعاء 30 يوليوز 2025 حفل استقبال بمناسبة الإحتفال بالذكرى السادسة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه الميامين.
تميز حفل عيد العرش المجيد بترديد النشيد الوطني المغربي وكلمة ألقاها بهذه المناسبة القنصل العام للمملكة المغربية ببونطواز السيد صلاح الدين طويس الذي أكد من خلالها بشكل خاص على أهمية الإحتفال بعيد العرش المجيد، مستعرضا أهم الإنجازات التي حققتها المملكة المغربية خلال ست وعشرين سنة من حكم صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، من حيث الزيادة الكبيرة في الناتج المحلي الإجمالي، والتنمية الإقتصادية الملحوظة التي اتسمت بالإصلاحات الهيكلية والخطط القطاعية بما في ذلك تلك المتعلقة بمجالات الصناعة الزراعية والسياحية وتكنولوجيا المعلومات والإتصال وصناعة السيارات..
وتحدث القنصل العام بالمناسبة عن دعم القضية المقدسة للمملكة والمتعلقة بالصحراء المغربية، والتي تتميز بمزيد من الإعتراف بسيادتها على أقاليمها الجنوبية بفضل تضافر الجهود وشرعية قضيتها، فضلا عن الإعتراف بسيادتها على أقاليمها الجنوبية وأسبقية مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية التي اقترحها المغرب سنة 2007، مذكرا بأن فرنسا دعمت السيادة المغربية على الصحراء؛ كما انتهز القنصل العام الفرصة لتسليط الضوء على العلاقات المتميزة التي تربط بين المغرب وفرنسا والإلتزام بالعمل على تعزيزها نظرا للإمكانات القوية المتاحة لدى البلدين.
وأكد السيد القنصل العام للمملكة المغربية على التعبئة المستمرة للجالية المغربية المقيمة في الخارج من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية للمغرب والحفاظ على الرابطة التي توحدها على نحو راسخ بوطنها والتزامها الحازم من أجل الدفاع عن مصالحه العليا.
وتخلل هذا الحفل الذي حضرته وجوه سياسية فرنسية ومغربية وافريقية عرض فيلم وثائقي حول 26 عاما من حكم صاحب الجلالة والإصلاحات الرئيسية التي تم اطلاقها تحت القيادة المستنيرة لجلالته.
من جانبهم؛ جدد أفراد الجالية المغربية الحاضرة في هذا الحفل التأكيد على مشاعر الإخلاص والولاء الثابتة لجلالة الملك معربين عن امتنانهم للعناية السامية التي ما فتئ جلالة الملك يحيط بها رعاياه المغاربة المقيمين في الخارج.