في خضم تصاعد الجدل الدولي حول مستقبل القضية الفلسطينية، شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش على أن “قيام دولة فلسطينية ليس منحة وإنما حق أصيل للشعب الفلسطيني”، وذلك خلال مؤتمر «حل الدولتين» الذي دعت إليه السعودية وفرنسا.
وأكد غوتيريش أن “لا سلام في الشرق الأوسط دون حل الدولتين”، محذرًا من أن استمرار الوضع الراهن “غير محتمل أخلاقياً وقانونياً وسياسياً”. ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار وإطلاق سراح المعتقلين، مشددًا على أن “سيناريو الدولة الواحدة ليس بديلاً”، وأن الالتزام بحل الدولتين ضرورة قبل فوات الأوان.
في المقابل، أعربت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن رفضها الشديد لاعتراف بريطانيا وأستراليا وكندا بالدولة الفلسطينية، واعتبرت الخطوة “إعلانًا أحاديًا يزعزع استقرار المنطقة ويقوّض فرص التوصل إلى تسوية سلمية مستقبلًا”، على حد وصفها.