_محمد اسليم _
أعلنت الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب عن مقاطعتها للاجتماع الذي دعت إليه وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة يوم الجمعة 26 شتنبر الجاري، والمتعلق ببرنامج وسم المواد البترولية، معتبرة أن الحوار مع الوزارة غائب منذ ما يقارب السنة رغم توجيه عدة مراسلات رسمية لم تلقَ أي جواب.
وأكدت الجامعة، في بلاغ لها، تلقينا نسخة منه ،أن المهنيين يواجهون تحديات خطيرة أبرزها تغول السوق الموازية للمحروقات، وانتشار مستودعات وخزانات سرية للوقود دون معايير قانونية أو شروط للسلامة، ما يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن المواطنين، فضلًا عن المنافسة غير الشريفة التي تدفع المئات من المحطات نحو شبح الإفلاس والإغلاق.
وشدد البلاغ على أن أي مخرجات تصدر عن اجتماع الوزارة في غياب الجامعة “مرفوضة تمامًا”، معلنًا استعداد المهنيين لخوض أشكال احتجاجية تصعيدية، من بينها تنظيم وقفة أمام مقر الوزارة بالرباط، وخوض إضراب وطني سيتم الكشف عن تاريخه لاحقًا.
وختمت الجامعة بلاغها بدعوة الوزيرة إلى فتح حوار جدي ومسؤول حول الملفات العالقة، مؤكدة تشبثها بحقها المشروع في الدفاع عن مصالح المهنيين وصون التوازن داخل القطاع الحيوي.