القصة الحزينة التي حولت هذا الكوكب إلى ما يشبه “الجحيم” الحقيقي غير قابل للحياة؟ 


أجمع أغلب علماء الفلك على أن كوكب المريخ كان شبيها بالأرض إلى حد كبير، وحتى أنه من الممكن  كان أجمل بسبب حجمه الصغير وإحتوائه على جميع العناصر الأساسية، بالإضافة إلى قربه من كوكب الأرض.

لكن ما هي القصة الحزينة التي حولت هذا الكوكب إلى ما يشبه “الجحيم” الحقيقي غير قابل للحياة؟

ظل  العلماء  يبحثون بجهد على مدى السنوات الأخيرة عن أي أثر للحياة “المختفية” على الكوكب الأحمر الغامض  وهو ما يفسر العدد الكبير من البعثات العلمية التي أرسلت إلى المريخ في الأعوام الأخيرة.

تحدثت باحثة في علوم الفضاء و عالمة من العلماء المميزين في وكالة “ناسا” ، الدكتورة بيكي مكولي، و التي نشرت مقطع فيديو تتحدث فيه عن قصة المريخ الحزينة قبل أن يتحول إلى جحيم بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.

وقالت العالمة  إن المريخ مثل الأرض حيث يوجد الكثير من الأدلة على وجود البحيرات والجداول المائية على الكوكب الأحمر.

أكدت ماكولي أن المريخ كان “أكثر رطوبة ودفئا” من كوكبنا وشبيه الى حد كبير  بالأرض ، ويضم  بحيرات ومحيطات، في الفترة التي تشكل فيها الكون قبل أربعة مليارات عام من يومنا هذا.

وأنه في الفترة التي تشكل فيها النظام الشمسي لأول مرة منذ أكثر من أربعة مليارات عام، كان المريخ كشقيق صغير للكوكب الأرض، حيث شكلا من نفس العناصر “لذا بديا متشابهين للغاية”

لكن اليوم  وتقول العالمة: “عندما ننظر إلى المريخ، نرى كوكبا جافا جدا مقارنة بالأرض،  التي تعرف بالكوكب الأزرق، نرى فيه أدلة على البحيرات والجداول  القديمة”.

وتؤكد الدكتورة أن دراسة المريخ ستساعد في معرفة المزيد عن تطور الأرض، حيث يحتفظ المريخ بـ”نسخته الخاصة المجمدة من المياه على سطحه حيث يواصل العلماء استكشاف الجليد المحيط بالكوكب”.

وتتابع  “لكن، بينما تقدمت وتطورت مظاهر الحياة في الأرض مع تحرك الصفائح التكتونية، انحسر النشاط الجيولوجي للمريخ وفقد تلك المياه وأصبح كوكبا أكثر جفافا”.

وتشير ماكولي  إلى أن “هذا جزء من سبب روعة دراسة المريخ، حيث تساعدنا الدراسات على فهم المزيد عن ماضي المريخ ومستقبله، بالإضافة إلى فهم تطور الأرض والكواكب، سواء في نظامنا الشمسي أو ما بعده”.

وفي دراسة حديثة أخرى، أكدت وكالة ناسا على وجود بحيرة قديمة  على المريخ يمكن أن تحتوي على آثار حقيقية للحياة السابقة أو الحالية.

-فقد المريخ “عنصره النبيل” وتحول إلى جحيم، كما

أكد العلماء الذين حللوا صورا مأخوذة من المركبة الجوالة التابعة لـ”ناسا” أن فوهة “جيزيرو” كانت في السابق عبارة عن بحيرة منذ حوالي 3.7 مليار سنة.

ويعتقد العلماء أن حدثا كبيرا أسهم في تغيير المناخ على الكوكب الأحمر وتسبب في جفاف البحيرة، لكن التربة الموجودة في فوهة البركان لا تزال من الممكن أن تحتوي على آثار لحياة غريبة قديمة.

-المريخ-الكوكب-الأحمر-شبيه-الأرض-
Comments (0)
Add Comment