دخلت اليوم الخميس، دولة مرحلة اقتصادية جديدة بانضمامها الرسمي إلى منطقة اليورو، لتصبح أحدث دولة تعتمد العملة الأوروبية الموحدة، في خطوة وُصفت بالتاريخية لما تحمله من دلالات سياسية واقتصادية عميقة على المستويين الوطني والأوروبي.
وبدءًا من اليوم، شرعت بلغاريا في اعتماد العملة الأوروبية الموحدة “اليورو”، التي ستُعوض تدريجيًا العملة الوطنية “الليف”، وفق سعر تحويل ثابت حدّد عند 1.95583 ليف مقابل يورو واحد، بعد استيفاء البلاد لكافة المعايير الاقتصادية والمالية المطلوبة.
وأفادت المفوضية الأوروبية، في بيان صادر من بروكسل، أن اعتماد اليورو من شأنه أن يحقق مكاسب مباشرة للمواطنين البلغار وللقطاع الاقتصادي، من خلال تسهيل المعاملات المالية، وتعزيز شفافية الأسعار، وتقوية مناخ الاستثمار والتجارة داخل الاتحاد الأوروبي.
كما يُرتقب أن يُسهم الانضمام إلى منطقة اليورو في تسهيل تنقل المواطنين داخل دول الاتحاد، وخفض تكاليف التحويلات المالية، إلى جانب تعزيز تنافسية الاقتصاد البلغاري في السوق الأوروبية الموحدة.
ومع انضمام بلغاريا، يرتفع عدد الدول الأعضاء التي تعتمد اليورو إلى 21 دولة، بما مجموعه أكثر من 357 مليون مواطن يستخدمون العملة الموحدة.
وفي تعليقها على الحدث، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن انضمام بلغاريا إلى منطقة اليورو “ثمرة سنوات من العمل الجاد والالتزام والإصلاحات”، مشددة على أن هذه الخطوة ستعزز موقع البلاد داخل الاتحاد الأوروبي، وتفتح فرصًا أوسع أمام الشركات، وتدعم قوة الاقتصاد الأوروبي وقدرته التنافسية عالميًا.