أُعلن، اليوم الأربعاء، عن وفاة رفعت الأسد، عم الرئيس السوري السابق بشار الأسد، عن عمر ناهز التسعين سنة، وذلك بعد تداول واسع للخبر على منصات التواصل الاجتماعي. وجاء تأكيد الوفاة عقب نشر نجله سوار الأسد صورة سوداء على حسابه الشخصي، مرفقة بتغيير صورته الشخصية إلى صورة تجمعه بوالده، في خطوة اعتبرها المتابعون نعيًا غير مباشر، وتفاعل معها عدد كبير من المعلّقين بتقديم التعازي.
ويُعد رفعت الأسد من أبرز الشخصيات الجدلية في التاريخ السياسي والعسكري لسوريا، حيث شغل أدوارًا محورية خلال حكم شقيقه الرئيس الراحل حافظ الأسد. وارتبط اسمه بشكل خاص بأحداث مدينة حماة سنة 1982، عندما قاد قوات خاصة لقمع انتفاضة الإخوان المسلمين، وهي العملية التي خلّفت، بحسب تقارير حقوقية، آلاف الضحايا من المدنيين.
وذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن عدد القتلى في تلك الأحداث تراوح ما بين 30 و40 ألف شخص، ما جعل تلك المرحلة واحدة من أكثر الفصول دموية في تاريخ البلاد الحديث. وعلى خلفية هذه الوقائع، وُجّهت إلى رفعت الأسد اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، خاصة من قبل القضاء السويسري، الذي أحال ملفه على المحاكمة، غير أنه ظل ينفي جميع التهم الموجهة إليه.