تأكد، بشكل رسمي، مقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، بعد ساعات من تداول أنباء غير مؤكدة حول مصيره، ما أعاد الجدل بقوة إلى الساحة السياسية والأمنية في ليبيا.
وأعلن الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي خبر الوفاة، حيث أكد أحمد عثمان، أحد مستشاريه، عبر حسابه على موقع “فيسبوك”، مقتل سيف الإسلام قائلاً: “إنا لله وإنا إليه راجعون.. سيف الإسلام في ذمة الله”، في بيان نعي اعتُبر التأكيد الرسمي للخبر.
وبحسب مصادر مقربة من عائلة القذافي، فإن سيف الإسلام قُتل في ظروف غامضة جنوب مدينة الزنتان، غرب البلاد، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة حول ملابسات الحادث أو الجهة المسؤولة عنه، في وقت لا تزال فيه التحقيقات جارية.
في المقابل، نفى اللواء 444 بشكل قاطع أي علاقة له بمقتل سيف الإسلام القذافي، مؤكداً في بيان رسمي أنه غير معني بالأحداث التي شهدتها مدينة الزنتان، ولا تربطه أي صلة مباشرة أو غير مباشرة بالاشتباكات التي وقعت هناك.
ويُنتظر أن يُحدث هذا التطور تداعيات سياسية وأمنية واسعة داخل ليبيا، في ظل الانقسام القائم وحساسية المرحلة، وسط مطالب بكشف الحقيقة كاملة للرأي العام.