الحرس الثوري يعلن استخدام صواريخ متطورة في الموجة 36 من عملية “الوعد الصادق 4”

أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ الموجة السادسة والثلاثين من الهجمات ضمن عملية “الوعد الصادق 4”، مؤكداً استخدام مجموعة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الانتحارية لاستهداف مواقع في الأراضي المحتلة وقواعد عسكرية أمريكية في المنطقة.

وأوضح الحرس الثوري أن الضربات شملت صواريخ متطورة من طراز عماد وقدر وخيبر شكن إضافة إلى الصاروخ الفرط صوتي فتاح 2، في إطار ما وصفه بتطوير قدراته الصاروخية وتعزيز دقة الضربات بعيدة المدى.

ويُعد صاروخ “قدر-1” من الصواريخ الباليستية متوسطة المدى، ويُعتقد أنه نسخة مطوّرة من صاروخ شهاب-3، حيث يصل مداه إلى نحو 1950 كيلومتراً، مع قدرة على المناورة وتقليل زمن الإطلاق. ويتميز الصاروخ بتصميم مخروطي في مقدمته وبحمولة حربية تقدر بنحو 750 كيلوغراماً.

أما صاروخ “عماد”، الذي كشفت عنه إيران عام 2015، فيُعتبر من الصواريخ القادرة على التوجيه حتى اللحظات الأخيرة قبل إصابة الهدف، بفضل تصميم مركبة العودة المزودة بزعانف توجيه تعزز من دقة الإصابة. ويبلغ مداه حوالي 1700 كيلومتر مع قدرة حمل تصل إلى 750 كيلوغراماً.

وفي السياق ذاته، يبرز صاروخ “خيبر شكن” كأحد الصواريخ الباليستية العاملة بالوقود الصلب، ويصل مداه إلى نحو 1450 كيلومتراً، ويتميز بقدرة عالية على المناورة حتى لحظة إصابة الهدف، إضافة إلى نظام توجيه يعتمد على الأقمار الاصطناعية لتحسين دقته.

كما أشارت تقارير عسكرية إلى استخدام صاروخ “فتاح 2” الفرط صوتي لأول مرة خلال الهجمات الأخيرة. ويبلغ مداه حوالي 1400 كيلومتر، بينما تصل سرعته إلى ما بين 13 و15 ضعف سرعة الصوت، أي ما يقارب 18 ألف كيلومتر في الساعة، ما يمنحه قدرة كبيرة على اختراق منظومات الدفاع الجوي المتطورة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، وسط ترقب دولي لتداعيات استخدام هذه المنظومات الصاروخية المتقدمة على موازين القوة الإقليمية.

أخبار دوليةإيرانالتوتر في الشرق الأوسطالحرس الثوري الإيرانيالصواريخ الإيرانيةخيبر شكندواي تيفيصاروخ عمادصاروخ قدرصواريخ فرط صوتيةعملية الوعد الصادق 4فتاح 2
Comments (0)
Add Comment