جدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دعوته إلى وقف فوري للتصعيد في الشرق الأوسط، مشددًا على أن الظرفية الحالية تتطلب تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية بدل الانزلاق نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
وأكد الأمم المتحدة، في بيان رسمي، على ضرورة الالتزام بقرارات مجلس الأمن، باعتبارها الإطار الشرعي لمعالجة النزاعات الدولية، داعيًا جميع الأطراف إلى احترام قواعد القانون الدولي وتفادي توسيع رقعة الصراع.
كما شدد غوتيريش على أهمية تنفيذ القرار رقم 2817، الذي جدد دعم المجلس للسلامة الإقليمية وسيادة واستقلال عدد من دول المنطقة، من بينها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين وسلطنة عمان وقطر والكويت والأردن.
وتضمن القرار إدانة شديدة للهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضي هذه الدول، إضافة إلى الاعتداءات التي طالت المناطق السكنية والبنى التحتية المدنية، وهو ما اعتبره الأمين العام تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة.
وختم المسؤول الأممي بالتأكيد على أن الحلول الدبلوماسية تبقى السبيل الوحيد لتفادي مزيد من الخسائر البشرية والاقتصادية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود من أجل احتواء الأزمة.