الكونغرس الأمريكي يفتح ملف الحرب مع إيران.. استجواب علني لمسؤولي إدارة ترامب وسط انتقادات متصاعدة

في خطوة تعكس تصاعد الجدل داخل واشنطن، يخضع كبار مساعدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، لجلسة استجواب علنية أمام مجلس الشيوخ، لمناقشة تداعيات الحرب مع إيران، وذلك بعد نحو ثلاثة أسابيع من اندلاعها.

وتأتي هذه الجلسة بالتزامن مع الاجتماع السنوي الذي تعقده لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الأمريكي، والمخصص لتقييم التهديدات العالمية التي تواجه الولايات المتحدة، حيث من المنتظر أن يهيمن ملف التصعيد في الشرق الأوسط على مجريات النقاش.

ويُرتقب أن يطرح أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي تساؤلات حادة بشأن خلفيات هذا الصراع الذي انطلق في 28 فبراير، وخلف آلاف الضحايا، إلى جانب تأثيراته العميقة على الاستقرار الإقليمي وأسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.

وفي هذا السياق، عبّر عدد من المشرعين، بمن فيهم حلفاء لترامب، عن قلقهم من نقص المعلومات المقدمة للكونغرس، بينما انتقد الديمقراطيون ما وصفوه بـ”غياب الشفافية”، مطالبين بإحاطات علنية بدل الاجتماعات المغلقة التي عقدت خلال الأسابيع الماضية.

ومن المنتظر أن يدلي بشهادته خلال الجلسة عدد من كبار المسؤولين الأمنيين، من بينهم مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي جابارد، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف، حيث ستتطرق مداخلاتهم إلى تطورات الحرب وتداعياتها.

ويأتي هذا الاستجواب في ظل تداعيات استقالة مفاجئة هزّت الإدارة الأمريكية، بعدما أعلن جو كينت، رئيس المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، مغادرته منصبه احتجاجًا على الحرب، معتبراً أنه لا يستطيع دعمها “بضمير مرتاح”.

وأوضح كينت، في رسالة نشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن إيران “لم تشكل تهديدًا وشيكًا” للولايات المتحدة، متهماً أطرافاً خارجية بالضغط نحو اندلاع هذا الصراع، في تصريح من شأنه أن يزيد من حدة الجدل السياسي داخل الولايات المتحدة.

#الولايات_المتحدة #ترامب #إيران #مجلس_الشيوخ #الحرب #الاستخبارات #السياسة_الأمريكية #الشرق_الأوسط
Comments (0)
Add Comment