أبدت فرنسا قلقها البالغ إزاء أي تصعيد عسكري يستهدف البنية التحتية المدنية في إيران، معتبرة أن مثل هذه الخطوات قد تفتح الباب أمام موجة جديدة من التوترات الإقليمية وتداعيات اقتصادية عالمية خطيرة، في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة اضطرابات متزايدة.
وأكد وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو أن استهداف المنشآت المدنية ومنشآت الطاقة داخل إيران يعد خرقاً صريحاً لقوانين الحرب والقانون الدولي، مشدداً على رفض باريس لأي عمليات من هذا النوع.
وجاءت هذه التصريحات قبيل المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تسبق احتمال توسيع نطاق العمليات العسكرية لتشمل البنى التحتية الحيوية في إيران، ما ينذر بتصعيد غير مسبوق.
وأوضح المسؤول الفرنسي أن أي هجمات من هذا القبيل قد تدفع المنطقة نحو مرحلة جديدة من التصعيد المتبادل، مع ما يحمله ذلك من مخاطر على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي، خاصة في ظل الارتفاع المسجل في أسعار الطاقة.
وأضاف أن استهداف منشآت الطاقة الإيرانية قد يستدعي ردوداً انتقامية، من شأنها تعقيد الوضع بشكل أكبر، وتوسيع دائرة التوتر، وهو ما تعتبره باريس سيناريو مقلقاً يتطلب تفاديه عبر الحلول الدبلوماسية.