واشنطن تتحدث عن “تقدم نسبي” في ملف الصحراء المغربية وسط تحركات أممية متجددة

في سياق الجهود الدولية الرامية إلى إعادة إحياء المسار السياسي لقضية الصحراء المغربية، أكد مايك والتز، الممثل الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، تسجيل ما وصفه بـ“تقدم نسبي” في هذا الملف، وذلك على ضوء تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797.

وأوضح المسؤول الأمريكي، خلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، خُصصت لمناقشة إصلاح منظومة الأمم المتحدة، أن الأشهر الأخيرة عرفت تنظيم ثلاث جولات من الحوار جمعت الأطراف الأربعة المعنية بالنزاع، في إشارة إلى المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو.

ورغم هذا المعطى، لم يقدم والتز تفاصيل دقيقة بشأن طبيعة التقدم المحقق أو نتائجه الملموسة، مكتفيا بالتأكيد على أن المسار لا يزال معقدا ويتطلب مزيدا من الجهود لتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف.

وتعكس هذه التصريحات توجها دوليا نحو كسر حالة الجمود التي طبعت هذا الملف لسنوات، من خلال إعادة إطلاق الدينامية التفاوضية، سواء عبر اللقاءات المباشرة أو المشاورات غير المباشرة، في محاولة لتهيئة الظروف المناسبة لاستئناف مسار التسوية السياسية.

ويأتي هذا التحرك في ظل مساعٍ أممية متواصلة لإحياء المفاوضات التي توقفت منذ سنة 2019، خلال فترة ولاية المبعوث الأممي السابق هورست كولر، حيث تسعى الجهود الحالية إلى إعادة بناء الثقة بين الأطراف، والدفع نحو حل سياسي واقعي ودائم لهذا النزاع الإقليمي.

الأمم المتحدةالبوليساريوالدبلوماسيةالصحراء المغربيةالمغربالنزاع الإقليميالولايات المتحدةمايك والتزمجلس الأمنهورست كولر
Comments (0)
Add Comment