تفكيك شبكة للهجرة السرية والنصب بالفقيه بن صالح واختفاء نحو 30 شاباً يثير القلق

تمكنت عناصر المركز القضائي التابعة لسرية الدرك الملكي بـالفقيه بن صالح من إحراز تقدم مهم في قضية معقدة تتعلق بالنصب والاحتيال وتنظيم الهجرة غير النظامية، انطلاقاً من سواحل جماعة إقرمود، وذلك عقب توصلها بشكايات من عائلات تفيد باختفاء حوالي 30 شاباً، من بينهم فتاتان وقاصر.

وحسب معطيات توصلت بها “دواي تيفي”، فقد أسفرت التحريات الميدانية والتقنية، التي جرت تحت إشراف النيابة العامة المختصة، عن تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي في هذه القضية، حيث جرى توقيفه ووضعه رهن تدبير الحراسة النظرية، في انتظار تعميق البحث معه وكشف ملابسات القضية.

وتشير المعلومات الأولية إلى أن الشخص الموقوف كان يضطلع بدور الوسيط ضمن شبكة يُشتبه في امتداد نشاطها إلى مناطق مختلفة، مع وجود روابط محتملة بأشخاص ينحدرون من جماعة إقرمود، وآخرين ينشطون في قطاع الصيد البحري بمدينة الداخلة، ما يعزز فرضية وجود تنظيم أوسع يقف وراء هذه العمليات.

في المقابل، لا يزال الغموض يلف مصير المختفين إلى حدود الساعة، في ظل تواصل الأبحاث والتحقيقات القضائية الرامية إلى تحديد باقي المتورطين المحتملين، وكشف كافة خيوط هذه الشبكة التي يُشتبه في تورطها في استغلال الراغبين في الهجرة السرية.

إقرموداختفاء شبابالداخلةالدرك الملكيالصويرةالفقيه بن صالحالنصب والاحتيالالهجرة غير النظاميةدواي تيفيشبكات الهجرة
Comments (0)
Add Comment