محمد اسليم
في ظل الاكتظاظ والازدحام الشديدين اللذين تعرفهما المشاعر المقدسة هذه الايام، عمدت السلطات الصحية لاستخدام طائرات بدون طيار لحمل طرود معبأة بمستلزمات طبية الطبية، في اتجاه مراكز صحية في منطقة عرفات التي يقصدها ملايين الحجاج، والهدف تقديم خدمات طبية أسرع وسط تحديات عدة أبرزها الازدحام والحر.
السلطات السعودية وحسب مصادر رسمية أقامت 127 مركزا صحيا في المشاعر المقدسة، مكة ومنى وعرفات، لخدمة الحجاج والذين يشكل كبار السن فئة مهمة منهم وهي الفئة الأكثر عرضة للإجهاد الحراري في ظل درجات مرتفعة وصلت في المشاعر المقدسة اول امس الاثنين إلى 45 درجة مئوية، بحسب المركز الوطني للأرصاد في السعودية.
إيصال المستلزمات الطبية والأدوية الضرورية لهذه المنطقة الصحراوية و التي تعد أكبر مدينة خيام بالعالم تشكل تحديا كبيرا وسط الازدحام الشديد في منى، اذ كانت العملية تستغرق في العادة أزيد من 90 دقيقة إلا ان استخدام حلول تكنولوجية من قبيل “الدرونات” سرَّع من العملية.. فهد البطحي الرئيس التنفيذي للتشغيل في الشركة الوطنية للشراء الموحد أوضح في تصريح صحفي أنّ “الهدف الرئيسي تقديم خدمة سريعة لضيوف الرحمن خلال الموسم. استخدمنا الطائرات بدون طيار العام الماضي، ثم وسّعنا هذا العام عدد الطائرات المستخدمة إلى خمس طائرات بدون طيار متعددة الحمولة ما بين ثلاثة الى خمس كيلوغرامات”، قبل ان يضيف “نسعى لإدماج ابتكارات جديدة نضمن من خلالها وصول المستلزمات الطبية في حالة سليمة وبأسرع وقت وأعلى جودة”.