شهدت مدينة مراكش خلال عطلة العيد حالة من الارتباك والاستياء في صفوف عدد كبير من المواطنين والمرضى، نتيجة صعوبة العثور على صيدليات الحراسة، بسبب عدم تحديث اللوائح والإعلانات الخاصة بالمداومة.
وأكد عدد من المواطنين أن الملصقات المعلقة على واجهات الصيدليات المغلقة لم يتم تحيينها في الوقت المناسب، مما جعل العديد من المرضى في حالة بحث مستمر بين الأحياء، دون معلومات دقيقة أو توجيه واضح حول الصيدليات المفتوحة أو المغلقة، في وقت تكون فيه الحاجة إلى الأدوية مستعجلة وضرورية.
واعتبر مواطنون أن هذا الوضع يطرح إشكالاً حقيقياً في تدبير خدمة المداومة الصيدلانية، خاصة خلال المناسبات الدينية والعطل الرسمية التي تعرف ارتفاعاً في الطلب على الأدوية والخدمات الصحية، حيث يفترض أن تكون المعلومة متاحة بشكل واضح ومحدث لضمان ولوج سلس وسريع للعلاج.
كما عبر عدد من المرضى وذويهم عن استنكارهم لما وصفوه بـ”الاستهتار” في التواصل مع المواطنين، مؤكدين أن الصيدليات، باعتبارها جزءاً أساسياً من المنظومة الصحية، تتحمل مسؤولية أخلاقية ومهنية في ضمان استمرارية الخدمة أو على الأقل توفير معلومات دقيقة ومحينة.
ويطالب متتبعون للشأن المحلي بضرورة إعادة النظر في طريقة تدبير لوائح صيدليات الحراسة، واعتماد وسائل حديثة أكثر فعالية في الإخبار، مثل التطبيقات الرقمية أو الإعلانات الإلكترونية، بدل الاعتماد الحصري على ملصقات قد لا يتم تحديثها في الوقت المناسب، مما يزيد من معاناة المرضى ويؤثر على جودة الخدمات الصحية المقدمة.