انطلاق استعدادات الفريق الوطني المغربي للكارديوكول للمنافسات الدولية لسنة 2027

أُعطيت الانطلاقة الرسمية لبرنامج إعداد الفريق الوطني المغربي للكارديوكول استعدادًا للاستحقاقات والمباريات الدولية المقررة سنة 2027، في خطوة تعكس الدينامية المتواصلة التي تعرفها هذه الرياضة الحديثة بالمغرب، والطموح المتزايد لتحقيق حضور قوي ومشرف على الساحة الدولية

ويشرف على هذا البرنامج الإعدادي المدير التقني الوطني هشام آيت الحاج، الذي يقود مشروعًا رياضيًا متكاملاً يهدف إلى تطوير أداء اللاعبين والرفع من جاهزيتهم التقنية والبدنية والذهنية، وفق رؤية تعتمد على التكوين المستمر والعمل المنظم والاستثمار في الكفاءات الوطنية.

ويضم الطاقم التقني المشرف على المنتخب الوطني كلًا من رشيد شيكري وطارق عطوش، إلى جانب هشام بابا الذي يتولى مهمة الإعداد البدني، فيما تشرف شيماء شرياط على الإعداد الذهني والنفسي للاعبين، باعتباره عنصرًا أساسيًا في بناء شخصية رياضية قادرة على المنافسة وتحمل ضغوط المباريات الدولية.

كما يضم الفريق طاقمًا طبيًا مكونًا من سارة فوزي ويامنة بيوز، بهدف ضمان التتبع الصحي للاعبين ومواكبة مختلف مراحل الإعداد، بينما يتولى سفيان الرايس الجانب الإداري والتنظيمي، بما يضمن السير الجيد للمعسكرات والأنشطة المرتبطة بالمنتخب الوطني.

وتسعى الإدارة التقنية من خلال هذا البرنامج إلى بناء منتخب وطني تنافسي قادر على تمثيل المغرب بأفضل صورة في المحافل الدولية، وذلك عبر اعتماد برامج تدريبية حديثة تجمع بين العمل التقني والتكتيكي والإعداد البدني والذهني، مع التركيز على قيم الانضباط والالتزام وروح الفريق.

ويُنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة سلسلة من التجمعات التدريبية والاختبارات التقنية، قصد الوقوف على مستوى اللاعبين وتعزيز جاهزية العناصر الوطنية قبل خوض المنافسات الدولية المقبلة، في أفق تحقيق نتائج إيجابية تساهم في إشعاع رياضة الكارديوكول وترسيخ مكانة المغرب كأحد الرواد في تطوير هذه الرياضة على المستويين الإفريقي والدولي.

وتؤكد هذه الانطلاقة الجديدة الإرادة القوية لمكونات الفريق الوطني المغربي للكارديوكول لمواصلة مسار البناء والتطوير، والعمل من أجل رفع الراية المغربية عاليًا خلال الاستحقاقات القادمة، وتجسيد قيم التميز والعطاء التي أصبحت عنوانًا لهذه الرياضة الدامجة والطموحة.

Comments (0)
Add Comment