استنكر عدد من المصلين وسكان حي المسيرة بمراكش إغلاق الرصيف المؤدي إلى مسجد حمزة، بعدما تم وضع حواجز وبانوهات حديدية من طرف أحد المستثمرين العقاريين، ما أدى إلى احتلال الممر المخصص للراجلين وإجبارهم على النزول إلى الطريق المجاورة.
ويؤكد عدد من المواطنين أن هذا الوضع يعرض سلامتهم للخطر بشكل يومي، خاصة وأن الطريق تعرف حركة مكثفة للسيارات والدراجات النارية، فضلاً عن عدم احترام بعض مستعملي الطريق لعلامة منع السير بالاتجاه المقابل، الأمر الذي يزيد من خطورة تنقل الراجلين، خصوصاً كبار السن والأطفال والمصلين المتوجهين إلى المسجد.
وعبر العديد من سكان الحي والمصلين عن استيائهم من صمت السلطات المحلية وعدم اكتراثها بما يصفونه بالمخاطر المحدقة بسلامة المواطنين، معتبرين أن استمرار إغلاق الرصيف وحرمان الراجلين من حقهم في استعماله يطرح أكثر من علامة استفهام حول مدى احترام شروط السلامة وحماية الملك العام.
وأصبح مشهد المصلين والمارة وهم يسلكون الطريق المخصصة للمركبات أمراً مألوفاً بالمنطقة، في ظل استمرار إغلاق الرصيف، وما يرافق ذلك من مخاطر يومية قد تكون عواقبها وخيمة على مستعملي هذا الممر الحيوي المؤدي إلى المسجد.