☆فاطمة التزاني ☆
في أجواء طبعتها روح التواصل والتقدير، احتضنت مدينة تازة، يوم الجمعة 19 يونيو 2026، فعاليات الأيام التواصلية الجهوية التي تنظمها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، تحت شعار: “للمقاربة التواصلية خيار فعال لتجويد العمل الاجتماعي”، وذلك بحضور وازن لمسؤولين أمنيين وممثلي المؤسسة، إلى جانب أفراد الأسرة الأمنية والمتقاعدين وشركاء المؤسسة.
وشهد هذا الموعد الاجتماعي حضور والي أمن تازة، السيد خليل الدغري، الذي ألقى كلمة أكد فيها على الأهمية البالغة التي تكتسيها هذه المبادرات التواصلية في ترسيخ ثقافة القرب، وتعزيز جسور التواصل مع مختلف مكونات الأسرة الأمنية، بما ينسجم مع الرؤية الملكية السامية الرامية إلى الارتقاء بالخدمات الاجتماعية لفائدة موظفي الأمن الوطني والمتقاعدين وذوي حقوقهم.
كما عرف اللقاء حضور العميد الإقليمي بلبشير ميلود، أمين مال مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، إلى جانب رئيس المؤسسة، السيد توفيق الستري، الذي أكد، في كلمته، أن المؤسسة تواصل تنزيل برامجها الاجتماعية وفق مقاربة حديثة ترتكز على الإنصات المباشر، وتبسيط الولوج إلى الخدمات، وتقريب مختلف الأوراش الاجتماعية من المستفيدين عبر لقاءات ميدانية بمختلف جهات المملكة.
وشكلت هذه التظاهرة فضاءً للتواصل المباشر مع أفراد الأسرة الأمنية، سواء العاملين أو المتقاعدين، حيث اطلع الحاضرون على مختلف الخدمات والبرامج التي توفرها المؤسسة، لاسيما في مجالات التغطية الاجتماعية، والتأمين، والدعم الاجتماعي، والمواكبة الإدارية، إلى جانب التعريف بالمستجدات والخدمات الرقمية التي تهدف إلى تسهيل الولوج إلى مختلف الامتيازات.
كما عرفت التظاهرة مشاركة عدد من المؤسسات والهيئات الشريكة، التي واكبت هذا الحدث عبر أروقة تواصلية قدمت شروحات واستشارات وخدمات لفائدة المنخرطين، في خطوة تعكس حرص المؤسسة على تقريب المعلومة، والاستجابة لانتظارات الأسرة الأمنية، وتعزيز جودة الخدمات الاجتماعية المقدمة لها.
وتأتي هذه المحطة ضمن الجولة الوطنية للأيام التواصلية الجهوية التي أطلقتها مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، تأكيدًا لالتزامها بمواصلة تطوير العمل الاجتماعي، وترسيخ سياسة القرب والإنصات، بما يعزز الثقة ويكرس البعد الإنساني الذي يميز المؤسسة في مواكبة منتسبي أسرة الأمن الوطني بمختلف فئاتهم.