دواي تيفي ☆وسيم وني☆صيدا
نظم مستشفى حمود الجامعي بمدينة صيدا، ممثلاً باللجنة الطبية وأطبائه، عشاءً تكريمياً على شرف الأطباء الخريجين، وذلك في مطعم المختار – جنسانيا، بحضور الهيئة الإدارية للمستشفى، وأعضاء اللجنة الطبية، والأطباء المقيمين، في أمسية احتفالية غلبت عليها أجواء التقدير والاعتزاز، تأكيداً على ثقافة الوفاء والتميز التي ينهجها المستشفى.
واستُهل الحفل بكلمة لرئيس اللجنة الطبية، الدكتور نزيه البزري، هنأ فيها الخريجين، معتبراً أن التخرج يمثل بداية مرحلة جديدة من المسؤولية المهنية والإنسانية، تقوم على خدمة الإنسان وصون كرامته. كما أشاد بما أظهره الأطباء من التزام وكفاءة خلال سنوات التدريب، داعياً إياهم إلى أن يكونوا سفراء للعلم والرحمة والتميز، وأن يحملوا اسم مستشفى حمود الجامعي بكل فخر في مسيرتهم المهنية.
من جهتها، أكدت الدكتورة غنوة الدقدوقي أن الاستثمار الحقيقي للمؤسسات الصحية يكمن في بناء الإنسان وتأهيله، معتبرة أن الأطباء الخريجين يمثلون رصيداً علمياً وإنسانياً للمجتمع، وأن المستشفى سيواصل أداء دوره كحاضنة للكفاءات ومنبر للمعرفة، انطلاقاً من إيمانه بأن جودة التدريب تنعكس مباشرة على جودة الرعاية الصحية.
وشهدت الأمسية لحظة مؤثرة، حيث قدمت الدكتورة راغدة دهيني للخريجين دبابيس تذكارية (Pins) تحمل اسم مستشفى حمود الجامعي، في لفتة رمزية تجسد روح الانتماء للمؤسسة وتخلد سنوات التدريب والاجتهاد، وتعبر عن العلاقة الوثيقة التي تجمع المستشفى بأطبائه.
كما تخللت الحفل لقاءات ودية جمعت الخريجين بزملائهم وأساتذتهم وإدارة المستشفى، وسط أجواء سادها الفخر والامتنان، وأكدت أن نجاح الطبيب لا يقتصر على نيل الشهادة، بل يمتد إلى ما يتركه من أثر إنساني في حياة المرضى، وما يتحلى به من قيم الرحمة والمسؤولية والإخلاص للمهنة.
واختتم الحفل في أجواء احتفالية مميزة، جسدت حرص مستشفى حمود الجامعي على ترسيخ ثقافة تكريم الكفاءات، ومواصلة رسالته باعتباره صرحاً طبياً وأكاديمياً رائداً في لبنان، يسهم في إعداد أجيال من الأطباء القادرين على الارتقاء بالقطاع الصحي وخدمة الإنسان بكفاءة واقتدار.