شهدت مدينة مراكش، صباح اليوم الاثنين 6 يوليوز 2026، شللاً في خدمات النقل الحضري وشبه الحضري، إثر تنظيم سائقات وسائقي الحافلات، إلى جانب عمال الورشات، المنضوين تحت لواء النقابة العامة للشغالين بالمغرب، وقفة احتجاجية أمام مقر الشركة المفوض لها تدبير القطاع.
وجاءت هذه الخطوة الاحتجاجية، بحسب المحتجين، بعد فشل مختلف محاولات الحوار مع إدارة الشركة، التي اتهموها بعدم التفاعل مع مطالبهم الاجتماعية والمهنية، وفي مقدمتها الزيادة في الأجور، وتحسين ظروف العمل، والاستجابة لمضامين الملف المطلبي الذي سبق تقديمه.
وردد المشاركون في الوقفة شعارات تدعو إلى احترام حقوق المستخدمين وفتح حوار جاد ومسؤول، مؤكدين أن تحسين أوضاع العاملين من شأنه الرفع من جودة خدمات النقل العمومي المقدمة لساكنة المدينة وزوارها.
وأكد ممثلو الشغيلة أن استمرار تجاهل مطالبهم قد يدفع إلى اتخاذ أشكال احتجاجية أخرى، داعين إدارة الشركة والجهات المعنية إلى التدخل العاجل لإيجاد حلول منصفة تحفظ كرامة العاملين وتضمن استمرارية المرفق الحيوي.
وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل تزايد المطالب بتحسين القدرة الشرائية للعاملين في القطاع، ومراجعة الأجور بما يتلاءم مع الارتفاع المتواصل في تكاليف المعيشة، بما يحقق الاستقرار المهني والاجتماعي للشغيلة.