شهدت مدينة شيراز، مركز محافظة فارس جنوب إيران، الخميس، دوي انفجارات متتالية، تزامنًا مع سماع انفجارات أخرى في جزيرة قشم، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي واستمرار حالة الاستنفار العسكري.
ولم تصدر السلطات الإيرانية أو وسائل الإعلام الرسمية أي توضيحات بشأن أسباب هذه الانفجارات أو طبيعتها، كما لم تؤكد ما إذا كانت مرتبطة بضربات عسكرية أو بحوادث داخلية، ما أبقى الباب مفتوحًا أمام مختلف الاحتمالات.
وفي المقابل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه طهران، مؤكدًا أنه يدرس بجدية خيار تنفيذ عمليات عسكرية جديدة قد تكون أوسع نطاقًا من عملية “الغضب العارم” التي نُفذت سابقًا ضد أهداف إيرانية.
وأوضح ترامب، في تصريحات له ، أنه لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن شن هجوم جديد، مشيرًا إلى أن جميع الخيارات لا تزال مطروحة. وفي السياق ذاته، أكد مسؤولان أمريكيان أن الإدارة الأمريكية لم تصدر حتى الآن أي أوامر عسكرية جديدة، وأن المشاورات لا تزال مستمرة داخل البيت الأبيض.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة اضطرابًا ملحوظًا، بعدما تجاوز سعر برميل النفط حاجز 100 دولار، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة العسكرية وتأثيرها على إمدادات الطاقة العالمية.
وكان ترامب قد وجّه في وقت سابق من الخميس تحذيرًا شديد اللهجة إلى إيران وجماعة الحوثي، متوعدًا برد عسكري واسع إذا استمرت الهجمات التي تستهدف ناقلات النفط في البحر الأحمر. وأكد، عبر منصة “تروث سوشيال”، أن واشنطن تعتبر إيران مسؤولة عن دعم الحوثيين، وأن أي هجمات جديدة ستقابل بـ”عقاب عسكري كبير” يستهدف الطرفين.