أعلنت وزارة الصحة السورية، السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا حادث التصادم الذي وقع بين حافلتي ركاب على طريق دير الزور – دمشق إلى 35 قتيلاً و30 مصاباً، في واحدة من أكثر حوادث السير دموية التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح مدير مديرية الإحالة والإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة السورية، الدكتور نجيب النعسان، أن فرق الإسعاف استنفرت منذ وقوع الحادث، حيث جرى نقل المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي الرعاية الطبية، فيما لا تزال الجهات المختصة تتابع تطورات الوضع.
ويأتي هذا الحادث في ظل التحديات التي يواجهها قطاع النقل في سوريا، نتيجة تضرر البنية التحتية وتهالك عدد كبير من الطرق بعد سنوات من الصراع، الأمر الذي أدى إلى تزايد مخاطر حوادث السير على العديد من المحاور الرئيسية.
وفي سياق الجهود الرامية إلى تحسين منظومة النقل، تعمل الحكومة السورية على إحياء وتطوير شبكة السكك الحديدية باعتبارها بديلاً أكثر أماناً وكفاءة. وفي هذا الإطار، عقد وزير النقل السوري يعرب بدر اجتماعاً مع وفد من البنك الدولي لبحث آليات تنفيذ مشاريع تطوير قطاع السكك الحديدية، ضمن برنامج يهدف إلى إعادة تأهيل البنية التحتية للنقل.
واتفق الطرفان على استقبال بعثة فنية من البنك الدولي مطلع شهر غشت المقبل، لإعداد الخطة التنفيذية للمشروع واستكمال الدراسات الفنية اللازمة، تمهيداً للشروع في تنفيذ مشاريع تطوير شبكة السكك الحديدية.