ضمن ما وصفه بـ«الدعاية الملفقة»,نفى رئيس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي ما تم تداوله بشأن وجود مخطط إيراني لاستهداف بارون ترامب، نجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب،.
وقال رضائي، في تصريحات تلفزيونية، إن الحديث عن التخطيط لاغتيال بارون ترامب لا يستند إلى الحقيقة، متهماً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالسعي إلى استغلال هذه المزاعم للتأثير على الرئيس الأمريكي ودفعه إلى اتخاذ مواقف أكثر تشدداً تجاه إيران.
وأضاف المسؤول الإيراني، في تصريح لافت، أنه «لو اتخذنا القرار» باستهداف بارون ترامب، «لما منعنا أي شيء»، في إشارة إلى نفيه وجود قرار إيراني من هذا النوع، مع تأكيده في الوقت نفسه أن طهران، وفق تصريحه، لا ترى أن العقبات الأمنية ستكون حائلاً أمام تنفيذ قرار مماثل لو اتُخذ.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، بعد تداول مواد إعلامية إيرانية تضمنت تهديدات طالت الرئيس الأمريكي وأفراداً من عائلته، وذلك عقب مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي وعدد من أفراد عائلته خلال الحرب التي اندلعت في نهاية فبراير الماضي، وفق الرواية المتداولة في المصادر المعنية.
وفي الجانب الأمريكي، أعلنت الخدمة السرية أنها تتابع ما ينشر بشأن أي تهديد محتمل للأشخاص المشمولين بحمايتها، بما في ذلك بارون ترامب. وقال المتحدث باسم الجهاز، نيت هيرينغ، إن الخدمة السرية «على علم بكل شيء يخص من تتولى حمايتهم»، مؤكداً أن الجهاز يتعامل مع أي محتوى يمكن أن يُفسَّر على أنه تهديد ويعمل على التحقق منه.
ويكشف هذا الجدل عن مستوى جديد من التوتر في الخطاب المتبادل بين إيران والولايات المتحدة، بعدما انتقلت التهديدات والتصريحات المتبادلة إلى دائرة عائلة الرئيس الأمريكي، في وقت تظل فيه الأجهزة الأمنية الأمريكية في حالة يقظة تجاه أي رسائل أو محتويات قد تشكل خطراً على الشخصيات التي تتولى حمايتها.