شهد محيط إحدى المجازر المعروفة بحي المسيرة بمدينة مراكش، وفق معطيات استقتها دواي تيفي من عين المكان، شجاراً بين عدد من الأشخاص، قبل أن يتطور الخلاف إلى تبادل للضرب، ما استدعى تدخل المصالح الأمنية.
وحسب إفادات عدد من شهود العيان، فإن الواقعة بدأت بخلاف بين شابين، بعدما وقع توتر على خلفية نظرات وجهها أحدهما إلى سيدة كانت برفقة شاب آخر. ومع تصاعد النقاش، تدخل شقيق أحد الطرفين، قبل أن تتطور المشادة إلى تشابك بالأيدي والضرب.
وبحسب الشهادات التي توصلت بها الجريدة، فإن الشرطي الذي ظهر في مكان الواقعة هو شقيق الشاب الذي كان برفقة السيدة، وقد تدخل أثناء تطور الشجار، حيث يؤكد شهود أن تدخله جاء للدفاع عن شقيقه.
في المقابل، تفيد رواية أخرى متداولة بعين المكان بأن الواقعة ارتبطت بادعاء يتعلق بالتحرش الجنسي، وهي رواية قال عدد من الشهود الذين تحدثوا للجريدة إنهم لا يتفقون معها، مؤكدين أنهم لم يعاينوا، حسب إفاداتهم، واقعة تحرش، وإنما شاهدوا خلافاً تطور إلى شجار.
وأمام تضارب الروايات، تبقى حقيقة ما جرى مرتبطة بما ستسفر عنه الأبحاث الرسمية، خصوصاً من خلال الاستماع إلى جميع الأطراف والشهود والاطلاع على المعطيات المتوفرة بشأن الواقعة.
وتثير الحادثة كذلك تساؤلات حول ظروف تدخل الشرطي، باعتباره شقيقاً لأحد أطراف الخلاف، وهي نقطة يمكن أن توضحها الجهات المختصة ضمن الإجراءات القانونية المعمول بها.