أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، خلال كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن بلاده دخلت مرحلة جديدة يسعى من خلالها إلى تجاوز تداعيات سنوات الصراع، مشيراً إلى عودة ملايين السوريين إلى البلاد، في ظل خطوات رسمية مرتبطة بالتعافي وإعادة بناء مؤسسات الدولة.
وقال الشرع إن الحكومة السورية شرعت في تنفيذ مسار للعدالة الانتقالية، إلى جانب العمل على حصر السلاح وتوحيد الجيش، معتبراً أن هذه الإجراءات تندرج ضمن جهود تثبيت الاستقرار وتعزيز مؤسسات الدولة.
وفي ما يتعلق بمكافحة الجريمة المنظمة، أشار الرئيس السوري إلى أن السلطات تمكنت، وفق ما أورده في كلمته، من تفكيك 90 شبكة دولية تنشط في الاتجار بالمخدرات والبشر، وذلك في إطار الإجراءات التي تتخذها دمشق لمواجهة شبكات الجريمة العابرة للحدود.
كما أعلن الشرع أن سوريا تسعى إلى تجاوز المرحلة السابقة وطي صفحة ما وصفه بـ”الدولة الراعية للإرهاب”، مؤكداً أن بلاده تتطلع إلى أداء دور محوري في تعزيز أمن واستقرار منطقة المشرق.
وتأتي هذه التصريحات في سياق التحولات التي تشهدها سوريا، بينما تؤكد الأمم المتحدة في أحدث تقاريرها أن البلاد تمر بمرحلة انتقال من الاستجابة الإنسانية إلى التعافي وإعادة الإعمار والتنمية طويلة الأمد.