أعلنت قوى الأمن الداخلي السورية، اليوم الأحد، توقيف العميد جابر محرز إبراهيم، الذي سبق أن تولى قيادة اللواء 138 للدفاع الجوي في بلدة صيدا بريف درعا خلال عهد النظام السابق، وذلك بعد عملية أمنية استندت إلى الرصد والمتابعة.
وبحسب المعطيات التي أعلنتها قوى الأمن الداخلي، كشفت السجلات ونتائج التحقيقات الأولية عن الاشتباه في تورط إبراهيم في إصدار أوامر تتعلق بالقتل والاعتقال وقمع المتظاهرين، فضلاً عن مشاركته، وفق المصدر ذاته، في عمليات عسكرية استهدفت عدداً من القرى والبلدات في ريف درعا الشرقي، إلى جانب ملاحقة مدنيين واستهداف منازلهم.
وأفادت الجهة الأمنية بأن التحقيقات الأولية تربط المسؤول الموقوف بما وصفته بـ”مجزرة مساكن صيدا”، التي أسفرت، وفق المعطيات المقدمة، عن مقتل نحو 120 شخصاً، فضلاً عن الاشتباه في صلته بعمليات اعتقال وتعذيب قالت إنها طالت عدداً من أبناء محافظة درعا، ومن بينهم الطفل حمزة الخطيب.
وأكدت قوى الأمن الداخلي أن توقيف إبراهيم يندرج ضمن عمليات متابعة الأشخاص المشتبه في تورطهم في انتهاكات وجرائم ارتُكبت بحق السوريين، مشيرة إلى أن الموقوف سيُحال إلى القضاء المختص للنظر في التهم المنسوبة إليه، وفق الإجراءات القانونية المعمول بها.