شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة،تصعيداً ميدانياً جديداً، أسفر عن إصابة طفل فلسطيني بالرصاص الحي و18 مواطناً آخرين بحالات اختناق وحروق، جراء اقتحامات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي واعتداءات شنها مستوطنون مسلحون، وفق معطيات أوردتها مصادر فلسطينية.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تدخلت لتقديم الإسعافات لطفل أصيب بالرصاص الحي على مستوى القدم، خلال اقتحام قوات الاحتلال بلدة اليامون، الواقعة غرب مدينة جنين، قبل نقله إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
وفي البلدة القديمة بمدينة الخليل، ذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه أحد المنازل، ما تسبب في إصابة 11 فلسطينياً، بينهم نساء وأطفال، بحالات اختناق، جرى التعامل معها ميدانياً من طرف طواقم الهلال الأحمر.
وبقرية أم الخير في محافظة الخليل، تعرض عدد من السكان لاعتداء من طرف مستوطنين مسلحين، عمدوا إلى رش غاز الفلفل على وجوههم، في واقعة قالت مصادر محلية إنها جرت تحت حماية قوات الاحتلال. وأسفر الحادث عن إصابة سبعة أشخاص، بينهم متضامن أجنبي، بحروق وحالات اختناق.
وفي تطور آخر، تتواصل منذ ثلاثة أيام محاصرة منزل فلسطيني بمنطقة واد الرخيم في مسافر يطا، حيث تمنع مجموعة من المستوطنين، بمساندة قوات الاحتلال، أفراد أسرة تتكون من عشرة أشخاص، بينهم نساء وأطفال، من مغادرة المنزل أو الوصول إليه، وفق المصادر ذاتها.
وتأتي هذه الأحداث في سياق استمرار التوتر والاعتداءات في عدد من مناطق الضفة الغربية المحتلة، وسط مخاوف متزايدة بشأن سلامة المدنيين، ولا سيما الأطفال والنساء.