في خطوة تعزز انفتاح الجامعة على محيطها الثقافي والمدني، وقّعت جامعة القاضي عياض بمراكش ومركز ذاكرة مراكش للتراث والثقافة، يوم 9 أكتوبر 2026، اتفاقية شراكة للتعاون العلمي والثقافي، بحضور رئيس الجامعة، الدكتور بلعيد بوكادير، ورئيس المركز، الدكتور حسن المازوني، مرفوقا بأعضاء المكتب.
واستُهل اللقاء بكلمة ترحيبية لرئيس الجامعة، أبرز فيها الدور المحوري للمؤسسة الجامعية في نشر العلم والمعرفة، مؤكداً أهمية بناء جسور التعاون مع فعاليات المجتمع المدني والمؤسسات و المراكز الثقافية مع أهمية نقل العلم و المعرفة إلى الأجيال اللاحقة.
من جانبه، نوّه رئيس المركز، الدكتور حسن المازوني، بأهمية هذه الشراكة في توسيع آفاق التعاون والانفتاح على المحيط العام، مبرزا الكفاءات العلمية والثقافية التي تزخر بها الجامعة و المركز على السواء ، وقدرتها على الإسهام في تطوير العمل الجمعوي والثقافي والعلمي، مع إشراك الطلبة والباحثين في مبادرات تروم صون الذاكرة المشتركة للمدينة وتعزيز الوعي بتراثها الحضاري.
كما أكد الدكتور المدني بنحيون، عضو المركز، المكانة التي بات المركز يكتسبها على الصعيد الدولي من خلال انخراطه في أنشطة ومبادرات تتجاوز حدود المدينة، فيما استعرضت الدكتورة فاطمة الجبراتي، نائبة رئيس المركز، أبرز الأنشطة الإشعاعية التي راكمها المركز منذ تأسيسه، وما حققته من صدى إيجابي داخل المغرب وخارجه.
واختُتم اللقاء بالتوقيع على اتفاقية الشراكة، بما يفتح آفاقا جديدة أمام العمل المشترك بين المؤسستين، ويعزز حضور مركز ذاكرة مراكش للتراث والثقافة بوصفه فاعلا مدنيا وثقافيا يسهم في التعريف بالرصيد الحضاري لمراكش، وصيانة ذاكرتها الجماعية، وربط البحث العلمي بالفعل الثقافي والمجتمعي.