أثار قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب عدم بث تنفيذ حكم الإعدام بحق نضال حسن مباشرة، بعدما كانت فكرة النقل الحي قد أثارت جدلاً واسعاً داخل الولايات المتحدة وخارجها، اهتماماً متجدداً بقضية تعود إلى أحد أكثر الهجمات دموية في تاريخ الجيش الأميركي.
وأعلن ترامب، الخميس، عبر منصته «تروث سوشال»، أن حسن، الطبيب العسكري السابق المدان بقتل جنود أميركيين، سينفذ فيه حكم الإعدام رمياً بالرصاص وفق الموعد المقرر، مؤكداً في الوقت ذاته أن العملية لن تُنقل مباشرة إلى الجمهور.
ومن المرتقب، بحسب المعطيات الواردة في الخبر، تنفيذ الحكم في الثالث من ديسمبر بقاعدة فورت هود في ولاية تكساس، بحق حسن البالغ من العمر 56 عاماً، بعد إدانته بالهجوم الذي وقع سنة 2009 وأسفر عن مقتل 13 شخصاً، من بينهم 12 عسكرياً، وإصابة أكثر من 30 آخرين.
ويكتسي الحكم أهمية خاصة، باعتباره أول عملية إعدام ينفذها الجيش الأميركي منذ عام 1961، وأول إعدام رمياً بالرصاص منذ سنة 1945، وفق المعطيات المذكورة. وقد أعاد الجدل بشأن بث العملية مباشرة طرح تساؤلات حول حدود التغطية الإعلامية للعقوبات القصوى، والاعتبارات الأخلاقية المرتبطة بنقل مشاهد الإعدام إلى الجمهور.