رفع الحرس الثوري الإيراني من حدة لهجته تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، محذراً من أي تحرك عسكري يستهدف الأراضي الإيرانية، وذلك في ظل تقارير تتحدث عن احتمال تنفيذ عملية عسكرية أمريكية ضد إيران خلال الفترة المقبلة.
وأكد الحرس الثوري، في بيان له، أنه لن يقف مكتوف الأيدي أمام أي هجوم يستهدف إيران أو يمس بسيادتها، مشيراً إلى امتلاكه، بحسب تعبيره، معلومات عسكرية مؤكدة بشأن وجود نوايا لاستهداف مواقع ومراكز حساسة داخل العاصمة طهران.
وأضاف البيان أن أي هجوم أمريكي إسرائيلي محتمل سيقابل برد عسكري، متوعداً بأن القوات المعادية ستواجه نيراناً مكثفة ومركزة، وأنها ستفاجأ بطبيعة وحجم الرد الإيراني.
وتأتي هذه التصريحات في توقيت حساس، تزامناً مع انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، وبعد تداول تقرير لوكالة «أسوشيتد برس» أفاد بأن مسؤولين أمريكيين أبلغوا عدداً من دول المنطقة بضرورة الاستعداد لاحتمال تنفيذ تحرك عسكري ضد إيران عقب الانتخابات، قد يمتد لعدة أيام.
وأشار التقرير ذاته إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يحسم، وفق المعطيات الواردة فيه، قراره النهائي بشأن الإقدام على هذه الخطوة.
وتسلط هذه التطورات الضوء على استمرار حالة التوتر بين طهران وواشنطن وتل أبيب، وسط ترقب إقليمي ودولي لما قد تحمله الأيام المقبلة من تحركات سياسية أو عسكرية، في ظل التحذيرات المتبادلة ومخاوف اتساع دائرة المواجهة في المنطقة.