احتدم توتر العلاقات بين الجانبين مع اقتراب استئناف المحادثات النووية، المقررة يوم الاثنين المقبل في العاصمة النمساوية فيينا. وحسب تقرير نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت»، وصل لهيب الخلافات بين واشنطن وتل أبيب إلى أقصى مدى، وبات كل طرف يتحسب من نوايا الآخر.
وفي حين تخشى تل أبيب تبنِّي إدارة بايدن نهجًا تصالحيًا، يفضي إلى إبرام اتفاق جزئي فقط، يسمح لإيران بتمويل كافة مؤامراتها الإقليمية والدولية؛ تخشى واشنطن ما تصفه بـ«تهور إسرائيلي»، يجرها إلى مواجهة عسكرية ضد البرنامج النووي الإيراني.
وتجاوزت التوترات السياسية بين واشنطن وتل أبيب حواجز «الغرف المغلقة»، نظرًا لإصرار واشنطن على تبني خيارات دبلوماسية في التعامل مع الملف النووي الإيراني، وتحذير إسرائيل في المقابل من مغبة إبرام اتفاق جزئي، يعيد لحكومة طهران مليارات الدولارات المجمَّدة بفعل رفع العقوبات الأمريكية.