يتقدم محمد المديمي رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب المعتقل حاليا بسجن الأوداية من خلال دفاعه وأسرته بأسمى عبارات الشكر والإمتنان الخالصين لكل من سانده من حقوقيين وصحفيين وأصحاب الأصوات الحرة من شرفاء هذا الوطن داخل المغرب وخارجه ، ولكل المؤمنين بقضيته العادلة وبراءته من كل التهم التي توبع وحوكم من أجلها، والتي تهدف الطعن في وطنيته والحد من نضالاته المشهود له بها وإخراس صوته والتشكيك بنضالاته الحقوقية ودفاعه المستميت عن الطبقة الكادحة والمهضومة التي كانت ضحية للوبيات الفساد والمتاجرين بأعراض هذا الوطن الحبيب ، والتي قام بفضح أمرها أمام عموم المغاربة .
ولكل ماسبق يعلن الحقوقي محمد المديمي من خلال دفاعه وأسرته للرأي العام الوطني والدولي ما يلي :
_ يتشبت الحقوقي المديمي بوطنيته المتأصلة فيه أبا عن جد والذين لطالما دافعوا عن هذا الوطن بالغالي والنفيس بكل وطنية وإخلاص عن الثوابت والمقدسات.
_ يحتسب سجنه كوصمة عار على جبين زمرة المفسدين موكلا أمره لله فعند الله تجتمع الخصوم، لما طاله من تعدي و حرمان من أبسط حقوقه بالحصول على محاكمة عادلة ،كما يضيف المديمي أن سجنه لن يزيده إلا إيمانا وقوة في الدفاع عن حقوق الإنسان لنصرة الطبقة الكادحة المهضومة وفضح المفسدين وناهبي المال العام مهما كانت صفتهم ودرجتهم بالتواطئ المفضوح في تقبير شكاياته ومراسلاته ويطالب الجهات الرسمية بفتح تحقيق معمق للبحث في شكاياته التي تضيع بين مدير المؤسسة السجنية الأوداية ووكيل ابتدائية مراكش ،ومن يخفي مراسلاته الموجهة لجلالة الملك بالديوان الملكي والذي يعتبر القاضي الأول للمملكة ورئيس الدولة.
_ يناشد جميع القوى الحية من مناضلين ومناضلات وشرفاء أرض الوطن وأصحاب الأصوات الحرة في التكتل للدفاع عن قضيته العادلة وبراءته التي يؤمن بها ووطنيته المتشبت بها والدفاع عنه وكذا فضح لوبيات الفساد وتجار الأعراض الذين حاولوا بطرقهم الخسيسة الإساءة له ولدفاعه وأسرته بطرقهم الإجرامية .