زجلية بعنوان
( الرّوحْ الْمَعْطُوبَة )
==
لَرْض اللّي ارْواتْنِي الْبَارح
شلَّا اغْمَامْ
هيَ اللّي لَبّْسَاتْنِي اليُومْ
ضَرّاعِيَة مقلُوبة
…
أنَا عِيتْ ،
ؤُ اعْيَا منِّي الصّْبَر
ؤُ حَرّ التَّلْيَاعْ
وتنْكَادْ الْكَسْدَة
سمّ اعْلَى الرّوحْ الْمَغلُوبة
…
تَعْدَابِي احْدَجْ
امْرَارْتُو سِيرةْ بأَلفْ لَسْعَة
ؤُ اجْناَبْ الرّوحْ
انْخَيطْها بْ احْبَال مكذُوبة
…
فِينْ اسْوَارتْ لغْمَام ،
فينْ الْمَا ، فينْ اللّمّة ؟
فينْ اغْنَا المْطَامر
و فينْ الْڭاعَة المَهْيُوبة
…
فينْ تَڭيدَة
شادّة علْ الحَافرْ
مهمَاز الرّْوَى
ؤُ عَينْ الزّعْواطْ
اتْسَابڭِ الرّيح ف اهْبُوبَة
…
أَنَا ايلَا ابْكِيتْ اليُومْ
المطَافِي العطْشَانة
المْجالب دَكْهَا تَوْرْ عِيَافْ
دَكّة منْكُوبة
…
وَاهْيا صَهْد الْمكَانْ
اشْكُون دَاركْ سلْطَان
و اشْكْون اعْطَاك
خَاتم المِيهَان المعطُوبة
…
بقلم : ذ نور الدين حنيف

…
