أيام دراسية حول صمود النظم البيئية الرعوية في مواجهة التغيرات المناخية تنطلق إلى غاية 4 دجنبر
تحتضن إحدى المناطق الرعوية بالمملكة، إلى غاية 4 دجنبر الجاري، أياماً دراسية وطنية ودولية تحت شعار: “صمود النظم البيئية والرعوية في مواجهة تحديات التغيرات المناخية”.
وتشكّل هذه التظاهرة العلمية منصة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون في مجال التدبير المستدام للموارد الرعوية وتطوير تربية الماشية بالمراعي.
وتهدف هذه الأيام إلى دعم الجهود الرامية إلى بلورة خارطة طريق وطنية لتدبير وتنمية النظم البيئية الرعوية بشكل مستدام، خاصة عبر تنويع الغطاء النباتي، وتطوير البذور الرعوية، وتحسين آليات التتبع والمراقبة للموارد الطبيعية، إضافة إلى تعزيز تنظيم المهن الرعوية والرفع من أداء البنية التحتية المائية الداعمة للقطاع.
كما يناقش المشاركون مجموعة من المواضيع الحيوية، من بينها:
_دور الرعي في تعزيز السيادة الغذائية للمملكة في ظل التغيرات المناخية.
_تربية المواشي الرعوية وأنماط تسيير القطعان ورفع مردوديتها.
_تأثير الأمراض السائدة على المراعي وسبل الرفع من إنتاج الماشية في المجالات الرعوية.
_مستقبل تهيئة المجالات الرعوية والغابوية عبر مخططات تأخذ بعين الاعتبار إشراك مختلف الفاعلين المحليين والمهنيين.
وتتوخى هذه التظاهرة العلمية وضع أسس واضحة لرؤية مستقبلية تجعل من النظم الرعوية رافعة للتنمية المستدامة، وأكثر قدرة على التكيف مع التغيرات المناخية التي يعرفها العالم.
