عبد الرحيم بوعيدة يغادر حزب الاستقلال بعد عدم تزكيته للانتخابات التشريعية

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

عقب قرار قيادة الحزب عدم تزكيته لخوض الانتخابات التشريعية المرتقبة في 26 شتنبر المقبل.أعلن عبد الرحيم بوعيدة، البرلماني عن دائرة كلميم، رسمياً إنهاء ارتباطه التنظيمي بحزب الاستقلال

وأوضح بوعيدة، في تصريح مصور نشره عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، أن قرار مغادرته للحزب جاء بعد مسار سياسي اتسم، وفق روايته، بتمسكه بمواقف صريحة وانتقادات لعمل الحكومة خلال الولاية التشريعية الماضية.

واعتبر البرلماني أن عدم تزكيته يمثل نتيجة مباشرة لاختياراته السياسية ومواقفه داخل المؤسسة التشريعية، مؤكداً أنه اختار طوال الفترة الماضية الحفاظ على استقلالية مواقفه وعدم الاكتفاء بدور وصفه بـ«الرقم التكميلي» داخل البرلمان.

وفي حديثه عن قرار القيادة، أقر بوعيدة بحق الحزب في تحديد مرشحيه، لكنه أبدى تحفظات بشأن المعايير التي اعتمدت في اختيار المرشح الذي سيخوض الاستحقاق المقبل بدلاً منه، معتبراً أن بعض المعطيات المرتبطة بهذا الاختيار تطرح، من وجهة نظره، تساؤلات سياسية وأخلاقية.

كما تساءل عما إذا كان استبعاده مرتبطاً بمستواه وكفاءته ومساره السياسي، أم بمواقفه الرافضة لما وصفه بسياسة الصمت، مشدداً في الوقت ذاته على أنه لا يرغب في تحويل استقالته إلى مناسبة لتصفية حسابات شخصية.
وأكد بوعيدة أن مغادرته لا تعني تنكره لتجربته داخل حزب الاستقلال، مشيداً بمناضلي الحزب وقواعده، ومشدداً على أن المؤسسة الحزبية تظل أكبر من الأشخاص والقيادات.

وكشف البرلماني السابق، في السياق ذاته، عن رفضه لما وصفه بعروض ووعود مرتبطة باستمراره السياسي مقابل الحصول على التزكية، مفضلاً، بحسب تصريحه، الحفاظ على قناعاته ومبادئه بدل الرهان على الاستمرار في منصب انتخابي.

وختم بوعيدة موقفه بالتأكيد على أن مغادرة حزب الاستقلال لا تعني نهاية مساره السياسي، موضحاً أن الخطوة تمثل نهاية مرحلة تنظيمية وبداية محطة جديدة، مع استمرار تمسكه بالترافع عن قضايا المواطنين وخدمة الشأن العام.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.