مراكش.. تنصيب ستة رجال سلطة جدد لتعزيز الإدارة الترابية ومواكبة الدينامية التنموية

0

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شهد مقر ولاية جهة مراكش آسفي مراسيم تنصيب ستة رجال سلطة جدد تم تعيينهم بعمالة مراكش، في إطار الحركة الانتقالية التي أطلقتها وزارة الداخلية، والهادفة إلى تجديد وتعزيز هيئة رجال السلطة، والارتقاء بمستوى تدبير الشأن الترابي وتقريب الإدارة من المواطنين.

وشملت التعيينات الجديدة ستة مسؤولين، من بينهم سيدة، حيث جرى إسناد مهام لهم بعدد من الملحقات الإدارية والمناطق الحضرية التابعة لعمالة مراكش، في خطوة ترمي إلى دعم الإدارة الميدانية وتعزيز آليات الحكامة والقرب.

وتوزعت المهام الجديدة على عدد من الوحدات الترابية، ويتعلق الأمر بـ:

_الملحقة الإدارية إسيل بالمنطقة الحضرية الحي المحمدي: سفيان سنيني.
_الملحقة الإدارية القصبة بباشوية المشور القصبة: يسرى شوعلي، خريجة الفوج الـ61 للمعهد الملكي للإدارة الترابية.
_الملحقة الإدارية الحي الحسني بالمنطقة الحضرية الحي الحسني: إلياس بوحسوس، خريج الفوج الـ61.
_الملحقة الإدارية معطى الله بالمنطقة الحضرية المنارة: أحمد عاطف، خريج الفوج الـ61.
_الملحقة الإدارية الأطلس بباشوية تامنصورت: وليد إدريسي، خريج الفوج الـ61.
_الكتابة العامة لعمالة مراكش: زكرياء عثماني، خريج الفوج الـ61.

وخلال هذه المراسيم، أكد والي جهة مراكش آسفي وعامل عمالة مراكش، خطيب الهبيل، أن رجل السلطة يشكل عنصراً محورياً في منظومة الإدارة الترابية، بالنظر إلى طبيعة المهام الموكولة إليه وارتباطها المباشر بحياة المواطنين اليومية.

ودعا الوالي رجال السلطة الجدد إلى التحلي بروح المسؤولية والانضباط واليقظة والتجرد، مع الحرص على اعتماد سياسة القرب والإنصات لمشاكل المواطنين، والانفتاح على مختلف الفاعلين، وتعزيز التواصل المباشر مع الساكنة.

كما شدد على أهمية مواكبة المشاريع والبرامج التنموية، والعمل على تبسيط المساطر الإدارية وتحسين جودة الخدمات العمومية، إلى جانب تعزيز التنسيق بين مختلف المصالح والمتدخلين، بما يساهم في تحقيق النجاعة الإدارية وترسيخ الأمن والاستقرار وخدمة الصالح العام.

وتأتي هذه التعيينات في سياق مواصلة تقوية الإدارة الترابية بعمالة مراكش، ومواكبة الأوراش التنموية التي تعرفها المدينة ومختلف المناطق التابعة لها، فضلاً عن تعزيز جاهزية المصالح الترابية للتعامل مع مختلف التحديات والاستحقاقات الوطنية المقبلة.

وتراهن السلطات المحلية من خلال هذه الحركة على ضخ نفس جديد في العمل الميداني، وترسيخ مقاربة تقوم على القرب والفعالية وسرعة التفاعل مع انتظارات المواطنين، بما ينسجم مع التحولات التي تعرفها مدينة مراكش وحاجتها إلى إدارة ترابية أكثر نجاعة وحضوراً في الميدان.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.