بعد معاناة سنتين من الركود الغير مسبوق، الناجمة عن فيروس كورونا المستجد، يتنفس قطاع السياحة الصعداء أخيرًا، ويستعيد مجده السابق في المدينة الحمراء.
توافد السياح المغاربة و الأجانب مجددا، إلى مختلف فضاءات مراكش وأزقة هذه المدينة العريقة، لتبتسم وجوه المهنين ويستأنفو عملهم بكل حب و مثابرة.
وقد ظهرت بوادر هذه الإنتعاشة في الأفق منذ شهر فبراير الماضي، أي مباشرة بعد إعادة فتح المجال الجوي للمملكة وتسهيل إجراءات الدخول إلى التراب الوطني.
وإنطلق الإنتعاش السياحي أكثر مع إطلاق عملية “مرحبا” 2022 لإستقبال المغاربة المقيمين بالخارج.
هذا وعلى الرغم من التردد العالمي ، على خلفية إستمرار الأزمة الوبائية والوضع في أوكرانيا، فقد سجل إقبالا على الوحدات الفندقية والإقامات السياحية بمراكش، بمعدل ملئ بنسبة %62 .
وتعرف ساحة “جامع الفنا ” هذه الأيام إكتضاض يعيد بنا الزمن إلى سابق عهد الساحة، التي تعج بالروائح الزكية من ما لذ وطاب من أشهى الأكلات ،التي يعشقعا السائح المغربي أو الأجنبي بمجرد تذوقها، أو “بالحلقات” التي تتنوع مواضيعها الترفيهية أو حتى الثقافية التي تسرد أزليات وقصص الماضي العتيق للمدينة الحمراء.المدينة الحمراء تحتاج لهذه الإنتعاشة،لتعويض الخسائر الفادحة التي كابدها خاصة مهنيو المجال السياحي.
