تماشيا مع هذا السياق ذاته فإن الوضع صار يتطلب، تكوين إدارة أمنية بعين المكان، وذلك لسد الفراغ الحاصل على مستوى العمل الجرمي المنتشر بعين المكان، لأن وجود قيادة خاصة برجال الدرك الملكي وحدها لا تكفي للتحكم بزمام الأمور، في ظل تفاقم عدد سكان بوسكورة نتيجة هجرة،؛ “العالم القروي” .
كما أن التوجه الى هذه الزاوية المعنية بالذات له ما يبرره، لأنها تتوفر على حي صناعي ضخم، ناهيك عن مشاريع خاصة تستقطب ساكنة دور الصفيح في إطار البرنامج الوطني الهادف إلى القضاء على ظاهرة “البناء العشوائي” بالمغرب، وهذا ما كان له الأثر البالغ في تزايد نسبة ساكنة منطقة بوسكورة.
كما أن هذا التوسع العمراني، وكذلك إستقطاب مجموعة من الخلايا البشرية، ظهرت معه معالم الجريمة، وخلية كبيرة من المجرمين، مستغلين غياب إدارة أمنية، لكون عناصر الدرك الملكي عددهم قليلا، لا يكفي لسد الفراغ الحاصل للتحكم بزمام الأمور، مع السيطرة التامة على بؤر” الإجرام” هنا بعين المكان.

و بالتالي تبقى رسالة المواطنين المحليين موجهة الى السيد عبد اللطيف الحموشي، لكي يتفهم وضع المنطقة المنسية، من العناية الأمنية.
وبالتالي يطرح السؤال الجوهري لماذا لا تنعم المنطقة بولاية أمنية تراهن على تحقيق الأمن والإستقرار لساكنة بوسكورة إقليم النواصر؟.
